ما للمُعيلِ وللمَعَالي إنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للمُعيلِ وللمَعَالي إنمايَسعَى إليهنَّ الوحيد الفاردُ
فالشمسُ تَجتَاب السَّماءَ وحيدةًوابو بناتِ النعشِ فيها راكدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هندو، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الأستاذ أبو الفرج علي بن الحسين بن هندو، البيتين ١ و٢
- «الكشكول»: وجوه في إياك نعبد (٥)، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: المسعودي المؤرخ، البيت ١
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: أبو الفرج بن هندو، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفرج بن هندو، البيتين ١ و٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.