أيُّ يومٍ من صاعدٍ لم أرحْ في
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّ يومٍ من صاعدٍ لم أرحْ فيهِ بخيلٍ كثيرةِ الأسْلابِ
من نَوالٍ يسري بغيرِ سُؤالٍوعَطاءٍ يأتي بغيرِ طِلابِ
قسَّمَ اللهُ يومَه للمَعاليبين ضَرب اللَّها وضَرب الرِّقابِ
جئتُه زائراً وقد ركِبَ الأفْلاكَ والنجمُ تحتَهُ في التُّرابِ
بمعانٍ سرَقتُها من عُلاهفكأني قرأتُها من كتابِ
فأشارتْ ألحاظُه بذنوبيفكأني سمعتُ فصلَ الخِطابِ
ثم قبلتُ ظاهرَ الكفِّ منهفكأنّي قبّلتُ خَدَّ السَّحابِ
يا جَواداً أرواحُنا من عَطاياهُ وأفهامُنا مع الألْبابِ
إنّ هذي الهمومَ تقدحُ فيناقدْحَ كفَّيكَ في السِّلام الصِّلابِ
فاسقِنا صيِّبَ المُدامِ سقاكَ اللهُ صــــــوبَ الآمــــــالِ والآرابِ
خَنْدَريساً كأنّها تتقي المزْجَ بدرعٍ مَسرودةٍ من حَبابِ
خَجلت من حُلاهُمُ فأتَتْنافـــــي رداءٍ مُـــــورَّدٍ ونِــــقــــابِ
تَهَبُ المالَ للفقيرِ وتغزوشَرْبَها في عساكِرِ الإطرابِ
سرقتْ حُسْنَ خلقها من سَجاياكَ وأخلاقكَ الكرامِ الرِّغابِ
إنّها في السَّحابِ وبلٌ وفي الريحِ نسيمٌ ونشوةٌ في الشّرابِ
خلقَ اللهُ صاعداً يومَ خلْق الناسِ للكأسِ والنّدى والضِّرابِ
ما سؤالُ الدّنيا له وهي في عينيه أدنى من وُدِّها الكذّابِ
قد ظلمناهُ في السّؤالِ لأنّاما سألْناهُ ردَّ شَرخِ الشّبابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.