بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَفما أَبهى الغزالةَ والغَزَالاَ
صقيلُ الخَدِّ أَبصرَ مَنْ راهسواد العَينِ فيه فَخَالَ خَالاَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في الشعر، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن الابتداء وبراعة الاستهلال، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.