رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقت لنا حينَ همَّ السفرُ بالسفرِوأَقبلتْ في الدُّجى تَسعى على حَذَرِ
راضَ الهَوى قلبَها القَاسي فجادَ لناوكان أَبخلَ من تموز بالمَطَرِ
رأَت غَدَاة النوى نارَ الكليمِ وقدشبَّتْ فلم تُبقِ من قلبي ولم تَذَرِ
رشيقةُ لو تراها عندما سَفرَتْوالبدرُ ساهٍ اليها سهوَ معتَذر
رأَيتُ بدرينِ من وجهٍ ومن قمرٍفي ظِلَّ جِنحينِ من ليلٍ ومن شَعَرِ
رشفتُ دَرَّ المحّيا من مقبّلهااِذْ نَبهْتني اليها نسمةُ السَّحَرِ
رنتْ نجومُ الدُّجى نحوي فما نظرتمَنْ يرشفُ الراحَ قبلي من فمِ القَمَرِ
راقَ العتابُ وأَبدتْ لي سَراَئرهَافي ليلةِ الوصلِ بل في غُرّةِ الغمرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الغزل المؤنث، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.