إذا عرّسَ السّارونَ في بَطْنِ زامِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عرّسَ السّارونَ في بَطْنِ زامِرٍفسِرْ وتعوذْ من شِرارِ الطّوارِقِ
ففي الهَضْبةِ الحَمْراءِ إنْ كنتَ سارياًأُغيْبِرُ يأوي في صُدوعِ الشّواهِقِ
يسالمُ ركبانَ الطّريقِ نهارَهُإلى الليلِ مخبوءٌ لإحدى البَوائِقِ
كأنّ بَقايا ما سَرى من قَميصهِعلى متنِهِ أفوافُ بُردٍ شَبارِقِ
يُقَصِّرُ عن يافوخهِ حين تَنطويحقيبةُ مملوءٍ من السُّمِّ زاهِقِ
تَناذَرهُ الحاوونَ إذْ بَصروا بهِتُسارقُ عيناه بَنانَ المُشارِقِ
وغَرّهُم منه وهم يَخدعونَهكِراهٌ على أيمانهم والمَواثِقِ
ودونَ الذي يَرجون من سَقَطاتِهِحفيظةُ مشبوبِ اللحاظِ مُرامِقِ
مَطولٍ إذا ماطلتَه الكيدَ سادرٍجَريءٍ إذا بادهتَه في الحَقائِقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سر الفصاحة»: الكلام في الفصاحة، البيت ٢
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٢٦)، البيتين ٢ و٥
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الحية، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.