نَحنُ حَلَلنا الجِزعَ حَيثُ عَلِمتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَحنُ حَلَلنا الجِزعَ حَيثُ عَلِمتُمُوَقَد أَحجَمَت عَنهُ تَميمُ وعامِرُ
بِجأَواءَ جُمهُورٍ كأَنَّ عُقابَهاإِذا رُفِعَت في قُلَّةِ الرُّمحِ طائرُ
إِذا ما فَرَغنا مِن سِوارِ قَبيلةسَمَونا لِأخَرى نَبتَغي مَن نُسَاوِرُ
ووَلّى دُرَيدُ في الغُبارِ وَقَد رأىمَنِيَّتَهُ مِمّا تُثيرُ الحَوَافرُ
يُفَرِّجُ عنّا كُلَّ ثَغرٍ نَخافُهُمِسَحٌّ كَسِرحانِ القَصيمةِ ضامرٌ
وكُلُّ لَجوجٍ في العِنانِ كأَنَّهاإِذا انغَمَسَت في الماءِ فَتخاءُ كاسرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر الحارث وعمرو بن الإطنابة، البيت ٥
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في الجهارة وخلافها، البيت ٥
- «الحيوان»: القول في أحساس أجناس الحيوان، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.