أَشعارُ عَبدِ بَني الحَسحاسِ قُمنَ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشعارُ عَبدِ بَني الحَسحاسِ قُمنَ لَهُيَومَ الفَخارِ مَقامَ الأَصلِ والوَرِق
إِن كُنتُ عَبداً فَنفسي حُرَّةٌ كَرَماًأَو أَسوَدَ اللَونِ إِنّي أَبيَضُ الخُلُقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سحيم، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد بني الحسحاس، البيت ٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والتسعون، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: زينب بنت فروة المرية وما قالته في ابن عمها المغيرة من الشعر، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من المديح، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ١
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: حل الأبيات الشعرية، البيت ٢
- «لباب الآداب»: سحيم عبد بني الحسحاس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.