تعز فكم لك من أسوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَزَّ فَكَم لَكَ مِن أُسوَةٍتُبَرِّدُ عَنكَ غَليلَ الحَزَن
بِمَوتِ النَبِيِّ وَقَتلِ الوَصِيِّوَذَبحِ الحُسَينِ وَسَمِّ الحَسَن
عن القصيدة
«تعز فكم لك من أسوة» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٥)، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.