لحظات ترمي الحشا بنبال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَحظات تَرمي الحَشا بِنبالقاتِلات وَلات حين قِتال
وَخُدود كَالوَرد لَوناً وَطيباًصَقَلتها صِبا إِلَيها وَالجَمال
وَثَنايا كَاللؤلؤِ الرَطب تَزريحسن نَظم لَها بِعَقد اللآلي
وَقِوام يَحكي العَوالي وَلَكنفَعلَهُ في القُلوب فعل العَوالي
مِن نَصيري عَلى الحَبيب المُفَدىبِنُفوس مِنا كِرام غَوالي
قَمر يُخجل الشُموس ضِياءًوَقَضيب يَسقى بِماءِ الدَلال
وَغَزال للمسك في الفَم مِنهُنَفحات تَفوق مسك الغَزال
راحَ يَشدو بِذكر خَمرة وَعدٍعِندَ سَمعي فأَسكرت آمالي
خَمرة صورت عُصارة جَمرلِظُنون في أَكؤس مِن آل
غادَرتَني أَيدي هَواهُ بِجسمناحل ماحل كَربع بالي
أَتَمنى خَيالَهُ وَبَعيدأَن يَزور الخَيال طَيف الخَيال
عن القصيدة
«لحظات ترمي الحشا بنبال» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (٣٩)، الأبيات ١ و٤ و٥ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.