إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي اِمرُؤٌ حَنظَلِيٌّ حينَ تَنسِبُنيلامَ العَتيك وَلا أَخوالي العَوَقُ
لا تَحسَبَنَّ بَياضاً فِيَّ مُنقِصَةًإِنَّ اللَهاميمَ في أَقرابِها البَلَقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب المغيرة بن حبناء وأخباره، البيت ١
- «العقد الفريد»: باب في رواة الشعر، البيت ٢
- «الشعر والشعراء»: ابن حبناء، البيتين ١ و٢
- «عيون الأخبار»: البرص، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: قصيدة العطوى في الرد على هشام ومن قال قوله، البيتين ١ و٢
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: ابن حناء، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ١
- «الأوائل»: أول من رفع له الشمع وأول من احتذى بالنعال وأول من وضع المنجنيق وأول من ملك قضاعة بالحيرة جذيمة الأبرش، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.