أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِنتَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ
وَأُمُّكَ حينَ تُنَسبُ أُمُّ صِدقٍوَلكِنَّ اِبنَها طَبعٌ سَخيفُ
وَقَومَكَ يَعلَمونَ إِذا اِلتَقينامَنِ المَرجُوُّ مِنّا وَالمَخوفَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب المغيرة بن حبناء وأخباره، البيتين ١ و٢
- «الشعر والشعراء»: ابن حبناء، البيتين ١ و٢
- «الأمالي»: ما قاله بعض العرب يهجو أخاه الشقيق، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيتين ٢ و٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.