جئت بلا حرمة ولا سبب

الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«جئت بلا حرمة ولا سبب» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جِئتُ بِلا حُرمَةٍ وَلا سَبَبِ ... إِلَيكَ إِلّا بِحُرمَةِ الأَدَبِ

فَاِقضِ ذِمامي فَإِنَّني رَجُلٌ ... غَيرُ مُلِحٍّ عَلَيكَ في الطَلَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
  • ذمامي: ذمم: الذَّمُّ: نَقِيضُ الْمَدْحِ. ذَمَّهُ يَذُمُّهُ ذَمّاً ومَذَمَّةً، فَهُوَ مَذْمُومٌ وذَمٌّ. وأَذَمَّهُ: وَجَدَهُ ذَمِيماً مَذْمُوماً. وأَذَمَّ بِهِمْ: تَرَكَهُمْ مَذْمُومينَ فِي النَّاسِ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وأَذَم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هو البحر من أي النواحي أتيته
  • قصيدة
  • أفيقي من ملامك يا ظعينا
  • مدارس آيات خلت من تلاوة
  • إذا غزونا فمغزانا بأنقرة
  • يا أبا سعد قوصره
  • وبرهان باردة المطبخ
  • لما رأت شيبا يلوح بمفرقي