لاهم إن العبد يمــ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاهم إن العبد يمـــنع رحله فامنع حلالك
لا يغلبن صليبهمومحالهم غدرا محالك
وانصر على آل الصليــب وعابديه اليوم آلك
فلئن فعلت فربماأو لا فأمر ما بدا لك
ولئن فــــعــــلت فإنهأمر تتم به فعالك
أنت الذي إن جاء باغ نرتجيك له كذلك
ولوا ولم يحووا سوىخزي وتهلكهم هنالك
لم أستمع يوما بأرجس منهم يبغوا قتالك
جروا جموع بلادهموالفيل كي يسبوا عيالك
عمدوا حماك بكيدهمجهلا وما رقبوا جلالك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المطّلب بن هاشم، من قبل الإسلام، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: تفسير قوله تعالى ﴿وهو شديد المحال﴾، البيت ٢
- «الحيوان»: من هجته زوجته، البيت ٢
- «آثار البلاد وأخبار العباد»: بلاد الحبشة، البيت ٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الفيل، البيت ٢
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: شرح مقدمة صاحب التلخيص، البيت ٣
- «الروضة الفيحاء في أعلام النساء»: آمنة، أم رسول الله صلى الله عليه وسلم، البيت ٢
- «الطبقات الكبرى»: ذكر نذر عبد المطلب أن ينحر ابنه، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.