وداع المــــــودع خــــــيــــــر راق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداع المــــــودع خــــــيــــــر راقبهمته ذرى السبع الطباق
وناي والمفارق بحر علمتدفقُ منه في الهند السواقي
وطود رام في الآفاق ضرباًوذلك مــــن بديع الإتفاق
أبٌ رؤوف بــــأهــــل العلم برشفوق بالقطين وبالأفاقي
عماد الملك يا بن السادة المشترين المجد بالقضب الرقاق
ورافع راية الأداب في الهند لم ترفع بمصر ولا العراق
أعن قصد نويت نوى شطوناًبمن خلَّفت ممقرة المذاق
لقد صاحبتنا زمناً طويلاًوما عوّدتنا مضض الفراق
فأثنت ألسن وحنت قلوبولم تبخل بصيبها المآقي
لئن فارقتنا بالجسم فاعلمبأنك في القلوب أجل باقي
فإن لك اليد البيضاء فيماشرحت لنا من الحِكَم الدقاق
وأيقظت المعارف من سباتبها أودى إلى ضيق الخناق
فأضحت باهتمامك والترقييباريها على قدم وساق
عقلت أوابد الآداب فيهاوكانت قبل دائمة الأباق
فشكرك راسخ في كل نفسإلى أن تبلغ الروح التراقي
ولا زلت المجلي إن جرت فيميادين العلا جرد السباق
وكن فيمن تركت قرير عينفإن الكأس في يد خير ساقي
إذا الحسن السراج تلا حسيناًإلى أمد فأجدر باللحاق
سيبني مثلما تبني ويسريسراك فيرتقي اسمي المراقي
إذا ما القوس في يد من براهارايت الصيد مشدود الوثاق
ونسأله تعالى إذ قضى بالنوى يقضي بتقريب التلاقي
ونطلب منه تأييداً ونصراًوتمكيناً برغم ذوي النفاق
لسلطان البلاد الآصفي الجواد المترع الدلو الدهاق
ويحبوه الكريم مديد عمريبدد فيه غضراء الشقاق
ويرفع شان نجليه امتناناًبحرمة جاه ممتطئ البراق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.