هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
وَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُهابِالماءِ يَسفَحُ عَن لَبّاتِها العَلَقُ
هَل أَطعَنُ الفَارِسَ الحامي حَقيقَتُهُنَجلاءَ يَهلِكِ فيها الريبَ وَالحَزَقُ
وَاِضرِبُ الكَبشَ وَالخيلانَ جانِحَةًوَالهُمامُ مِنّا وَمِن أَعدائِنا فَلَقُ
وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي كُنتُ فارِسَهايَومَ الأَكسُ بِهِ مِن نَجدَةٍ رَوَقُ
إِذ قالَ أَوسٌ أَما مِن طَيّ مِن رَجُلٍيَحمي الذِمارَ وَبيضَ القَومِ تَأتَلِقُ
وَالجارُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ خاذِلَهُإِن ناب دَهرٌ لَعَظمِ الجارِ مُعتَرِقُ
إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباًنَجلاً بِهِ وَمَنايا القَومِ تَعتَلِقُ
هَذا الثَناءُ فَإِن تَرضى فَراضِيَّةٌأَو تَسخَطي فَإِلى مَن تُعطَفُ العنقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثمانون بعد المائتين، الأبيات ٢ و٧ و٩
- «التذكرة الحمدونية»: مقدمة الباب (٤)، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.