يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثواناعودي بيوم سرورٍ كالذي كانا
لا تفقدينا دعاباتِ الإمامِ ولاطيب البطالة إسراراً وإعلانا
ولا تخالعنا في غير فاحشةٍاذا يطربنا الطنبور أحيانا
وهاج زمر زنامٍ بين ذاك لناشجواً فأهدى لنا روحا وريحانا
وسلسل الرطلَ عمروٌ ثم عمَّ بهالسقيا فألحق أولانا بأخرانا
سقيا لشكلك من شكلٍ خصصت بهدونَ الدساكرِ من لذات دنيانا
حفت رياضك جناتٌ مجاورةٌفي كلِّ مخترقٍ نهراً وبستانا
لا زلت آهلةَ الأوطانِ عامرةًبأكرم الناس أعراقاً وأغصانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: حانة الشط للواثق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: حانة الطائف، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.