نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسي فداءَ كتابٍ حاز كل منىجاء الرسولُ به من عندِ محبوبِ
مبشراً أن ذاك السُخط عاد رِضاوبدلتُ منهُ من بُعدٍ بتقريبِ
حَسِبتُهُ ناظراً نحوي بناظِرِهومُهدياً لي ما في فيه من طيب
ظلِلتُ أطويهِ من وَجد وأنشرُهُوكاد يبليه تقبيلي وتقليبي
كم قبلةً ليَ في عُنوانه عَذُبتوبردَت بالتلظي حَرَّ تعذيب
كأنه حين جَلّى الحزنَ عن خلَديقميصُ يوسف في أجفان يعقوب
لو كان ما فيه من موعوده كذِباشَفى فكيف بوعد غير مكذوب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن السيد البطليوسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ترجمة ابن السيد البطليوسي للفتح بن خاقان، الأبيات ١ و٢ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.