حَبَّذا عَيشُنا الَّذي زالَ عَنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبَّذا عَيشُنا الَّذي زالَ عَنّاحَبَّذا ذاكَ حينَ لا حَبَّذا ذا
أَينَ هذا مِن ذاكَ سَقيا لِهذاكَ وَلَسنا نَقولُ سَقياً لِهذا
زادَ هذا الزَمانُ شَرّاً وَعَسراًعِندَنا إِذ أَحَلَّنا بَغذاذا
بَلدَةُ تُمطِرُ التُرابَ عَلى القَومِ كَما تُمطِرُ الشَمالُ الرَذاذا
وَإِذا ما أَعاذَ رَبّي بِلاداًمِن خَرابِ كَبَعضِ ما قَد أَعاذا
خَرِبَت عاجِلاً كَما خَرَّبَ اللَهُ بِأَعمالِ أَهلِها كَلواذى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الذال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥
- «البلدان»: ما ذكر في ذم بغداد وكراهة نزولها»، البيت ٢
- «معجم البلدان»: كلواذى، البيتين ١ و٣
- «الهفوات النادرة»: الهفوات النادرة (٩)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.