أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكرينني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي العدلِ أن نمسي ولا تذكريننيوقد سفحت عيناي في ذكرك الدما
إلى الله أشكو بخلها وسماحتيلها عسلٌ مني وتبذلُ علقما
فردي مصابَ القلبِ أنتِ سلبتهِولا تتركيهِ ذاهلَ القلبِ مغرَما
إلى اللَه أشكو أنها أجنبيةٌوإني لها ماعشتُ وداً محرما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ابن جامع وخبره ونسبه، البيت ٢
- «مصارع العشاق»: صوت بأربعة آلاف دينار، البيت ٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: القسم الثالث: فيمن خالسته عيون الاماء فأسلمته إلى الفناء وكادت أن تقضي عليه لولا، البيت ٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: ومنهم ما حكاه أسدي وهي من العجائب المستلطفة، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «التطفيل وحكايات الطفيليين»: باب في ذكر من طفل من الأكابر والأشراف وأهل العلم والأدب، البيت ٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب العشرون في مسامرة أهل النعيم، البيت ٢
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: فصل، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فن يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.