أيا دير مرحنا سقتك رعود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا دَيْرَ مَرْحَنَّا سقتك رُعودمن الغيث تَهْمِي مرّةً وتعودُ
فكم واصلتْنا في رُبَاك أوانِسٌيَطُفْنَ علينا بالمدامة غِيد
وكم ناب عن نُوْر الضحى فيك مَبْسِمونابت عن الوَرْد الجنِيّ خدود
وماسَتْ على الكُثْبان قضبانُ فِضَّةوأثقلْنَهَا من حملهنَّ نُهُود
لياليَ أغدو بين ثوبَيْ صبابةٍولهوٍ وأيّام الزمان هُجُود
وإذْ لمِتَّي لم يوقِظ الشيبُ ليلَهاوإذْ أثَرِي في الغانياتِ حميد
عن القصيدة
«أيا دير مرحنا سقتك رعود» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو علي تميم بن معد صاحب مصر، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من وصف الشراب والكؤس والسقاة فى الليل، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٤)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.