يقول عارضُ حِبي حينَ مَرَّ على
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقول عارضُ حِبي حينَ مَرَّ علىرَوْضِ الخُدودِ كمرِّ الطَّيْف بالوَسَنِ
أَصْبَحْتُ أَلْطَفَ من مرِّ النَّسِيمِ علىزَهْرِ الرياضِ يكادُ الوَهْمُ يُؤْلمُنِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أَبي حَجَلَة، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبه، البيت ٢
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (٦)، البيت ٢
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عبد الباقي بن مراد العمري (٢)، البيت ٢
- «ثمرات الأوراق»: ترجمة المعتزلة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.