رَأَيتُ غَزالاً وَقَد أَقبَلَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ غَزالاً وَقَد أَقبَلَتفَأَبدَت لِعَينَيَّ عَن مِبصَقَه
قُصَيَّرَةُ الخَلقِ دَحداحَةٌتَدَحرَجُ في المَشيِ كَالبُندُقَه
كَأَنَّ ذِراعاً عَلا كَفَّهاإِذا حَسَرَت ذَنَبُ المِلعَقَه
تُخَطِّطُ حاجِبَها بِالمِدادِوَتَربُطُ في عَجزِها مِرفَقَه
وَأَنفٌ عَلى وَجهِها مُلصَقٌقَصيرُ المَناخِرِ كَالفُستُقَه
وَثَديانِ ثَديٌ كَبَلّوطَةٍوَآخَرُ كَالقِربَةِ المُقَهقَه
وَصَدرٌ نَحيفٌ كَثيرُ العِظامِتُقَعقِعُ مِن فَوقِهِ المِخنَقَه
وَثَغرٌ إِذا كَشَرَت خِلتَهُتَخالُجَ فانِيَةٍ مُعلَقَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والسبعون بعد الخمسمائة، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.