إِنَّ هَذا الفَتى يَصونُ رَغيفاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ هَذا الفَتى يَصونُ رَغيفاًما إِلَيهِ لِناظِرٍ مِن سَبيلِ
هُوَ في سُفرَتَينِ مِن أَدَمِ الطائِفِ في سَلَّتَينِ في مِنديلِ
خُتِمت كُلُّ سَلَّةٍ بِرَصاصٍوَسُيورٍ قُدِدنَ مِن جِلدِ فيلِ
في جَرابٍ في جَوفِ تابوتِ موسىوَالمَفاتيحُ عِندَ ميكائيلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيتين ١ و٣
- «العقد المفصل»: فصل في إثبات فصول من نثره وعقود من نظمه (٢)، البيتين ١ و٢
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب السابع عشر في البخل والبخلاء، البيتين ١ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن أخبار البخلاء، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الراء (٣)، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.