وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلةِ عارضٍ لا نومَ فيهاأرِقتُ بها إلى الصبح الفَتيقِ
حماني النوم فيها سقفُ بيتٍكأنَّ سماءَه عَيْنُ المشوق
تواصَلت السحائبُ وهو بيتٌوصدَت وهو قارعةُ الطريقِ
تفيض عيونُ جيرتنا عليناإذا نظروا إلى الغيم الرقيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من شعر أبي علي البصير، البيتين ١ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: النوادر من هذا الباب، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.