يا إِمامَ الهُدى أَبا جَعفرَ المن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا إِمامَ الهُدى أَبا جَعفرَ المنصورَ يا مَن لَهُ الفَخارُ الأَثيلُ
دَعوةً يا خليفَةَ اللهِ لا نجابَ عن الخَلقِ مِنكَ ظِلٌّ ظَليلُ
ما جَرَى من رسولِكَ الشَّيخِ مُحي الدِّينِ في هذهِ البلادِ القَليلُ
جاءَ والأَرضُ بالسَّلاطينِ تَزهووَمضَى والقُصورُ مِنهم طُلولُ
أَفقرَ الرُّومَ والشامَ ومِصراًفِــــلِهــــذا مُــــقَــــبــــلٌ وَرَســــولُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن المسجف، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن عب الرحمن، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: وفي سنة ست وثلاثين وست مئة، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.