حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حتَّام أرفلُ في هواك وتغفلُوعلامَ أُهزلُ في هَواكَ وتهزلُ
يا مُضرماً في مهجتي بصُدودهِحُرقاً يكادُ لهنَّ يذبلُ يذبلُ
القلبُ دلَّ عليكَ إنَّكـ في الدُّجاقمرُ السَّماءِ لأنَّهــ لكَ مَنزلُ
هب أنَّ خدَّكَ قد أُصيبَ بِعارضٍما بالُ صدغِكَ راحَ وهوَ مُسَلسلٌ
قسماً بحاجبكَ الذي لم ينعقدإلاَّ أرانا السَّبي وهوَ محلَّلُ
وبما بثغركَ مِن سُلافةِ ريقةِعذُبت فقيلَ هي الرَّحيقُ السَّلسلُ
لولا مقبَّلكَ المنظَّمُ عقدهُما راحَ من يهواكَ وهوَ مُقبَّلُ
حثزني وحسنُك إِن لغا من لامنيونجوتُ منهُ فمجملٌ ومفصَّلُ
لو كنتَ في شرعِ المحبَّةِ عادلاًيا ظالمي ما كنتَ عني تعدلُ
أُلحي عليكَ ولو دَرى بصبَابتيلأراحني من لومه مَن يعذُلُ
أَوما العجيبةُ أنَّ دمعي مُعربٌعن سرِّ ما أخفيه وهوَ الُمهملُ
أُضحي وبالكَ من بلاءٍ هاتكاًسترَ الهوى وعليهِ أصبحَ يُسبلُ
يا آمري بسلوِّه ليغُرَّنيإنَّ السُّلو كما تقولُ لأجمَلُ
لكن يعزُّ خلاصُ قلبِ مُتيَّمٍتركتهُ أيدي الهجرِ وهوَ مبُلبَلُ
هيهاتَ كلاَّ لا حياةَ لمن غدامِن جسمِه في كلِّ عُضوٍ مقتَلُ
ولرُبَّ عاذلةٍ شَجاها بذلُ ماأحوي وخيرُ المالِ مالٌ يُبذلُ
بكرت تُعنِّفُني وتعلمُ أنَّهافيما توخَّتـ من عتابِي تجهلُ
قالت وقَد أَتلفَتُ ما مَلكَت يَديمن ذا عليه إِذا تربتَ تُعوِّلُ
فأَجبتُها بعَزيمةٍ مُرِّيةسشمُّ الذُّرا من وَقعِها تَتقلقلُ
تاللهِ لا خفِتُ الخُطوبَ ولي حِمَى الملكِ العزيز أَبي الُمظفَّرِ موئِلُ
مَلكٌ بحُسنِ صنيعهِ أَنا واثِقٌوعلَى مواهبِ كفِّهش مُتوكِّلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه محمد (١٢)، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٩ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيتين ٣ و٤
أبيات مشهورة منها(٥)
- هب أنَّ خدَّكَ قد أُصيبَ بِعارضٍ ... ما بالُ صدغِكَ راحَ وهوَ مُسَلسلٌ
- القلبُ دلَّ عليكَ إنَّكـ في الدُّجا ... قمرُ السَّماءِ لأنَّهــ لكَ مَنزلُ
- قسماً بحاجبكَ الذي لم ينعقد ... إلاَّ أرانا السَّبي وهوَ محلَّلُ
- لولا مقبَّلكَ المنظَّمُ عقدهُ ... ما راحَ من يهواكَ وهوَ مُقبَّلُ
- لو كنتَ في شرعِ المحبَّةِ عادلاً ... يا ظالمي ما كنتَ عني تعدلُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.