لهفي على عمرِ مضى والشيبُ في ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهفي على عمرِ مضى والشيبُ في الفؤادِ بدا وما قضَيتُ الغَرَضا
أيامُ ريعانِ الشبابولت ولَم تنو الإياب
فنارُ حزني في التهابودمعُ عيني في انسكاب
يا عهدَ أيّام الرضا هل رجعت تشفىالصدى حقّا وتنفى المرضا
إن كنتَ من أهل الصفادع عنكَ أوصافَ الجفا
واذكر لرَسمٍ قد عفاوهم بمدحِ المصطفى
الهاشميِّ المُرتَضى تاج العُلاشمسِ الهدى لا تبغِ منه عوَضا
يمم ربوعاً للحَبيبوأنزل بمغناهُ الرحيب
ولُذ بمرعاهُ الخصيبفهوَ لما تشكو الطبيب
نادِ بهِ معَرِّضا هل تقبلونمكمَدا قد كان عنكُم أعرَضا
رَمَت فؤادي النوىوغُصنُ عمري قد ذَوى
والشوقُ قلبيَ قد كَوىواهاً على فقدي القُوى
قضى النوى ما قد قضى هل يستطيعُالجلدا قلبٌ على جمر الغضى
لقد تناءت الدياروشطّ بي عنها المزار
لو كان حكمُ اختيارما قَرَّ بي عنها قَرار
ما شاءهُ حكم القضا يجرى ولوطال المدى فلا تكن معترِضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الضاد.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٧)، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.