فأيُّ شمسٍ وأَيُّ بدرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فأيُّ شمسٍ وأَيُّ بدرِقد أطلَعَتهُ لنا السعودُ
بنورِهِ تُشرقُ الشموسُفي حُبِّهِ تخلع النفوسُ
يأيّها المسمعُ الرئيسُأدِر علينا كئوسَ فخرِ
من ذكرهِ تعطَ ما تريدُأمداحُ خير الورى نعيمُ
نحنُ أناسٌ بها نهيمُيا مادحيه باللَه قوموا
خوضوا بنا موجَ بحرِ فخرِمن مات فيه فهوَ شهيدُ
الشطحُ في حبه مباحُونحنُ قومٌ لنا ارتياحُ
قلوبُنا حشوُها جراحُمن نأيِ مغناه ليتَ شعري
متى يَرى قبرَهُ العميدُإن سمحَ الدهرُ بالوُصولِ
لقَبرِ خيرِ الورى الرسولِالسيد الأرفعِ الجليل
فثمَّ نخلع ثياب طهروتوفى روحي لمن تريدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: ابن زمرك (٧)، الأبيات ١ و٦ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.