تجاوز إلى المحتوى

أرق العيون فنومهن غرار

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أرق العيون فنومهن غرار» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نَزَعَ النَجائِبَ سَموَةٌ مِن شَدقَمٍ

    وَالأَرحَبِيُّ وَجَدُّها النَطّارُ

    محمد بن حبيب: وروى عمارة: قرع النجائب. وقوله: نزع، يقول: أشبهت النجائب هذه الفحول، كما يقال: نزع إلى شبه أبيه

  2. ٢

    وَالعيسُ يَهجُمُها الهَجيرُ كَأَنَّما

    يَغشى المَغابِنَ وَالذَفارِيَ قارُ

    محمد بن حبيب: يهجمها: يجلب عرقها. ومغابنها: أرفاغها واحدها مغبن

  3. ٣

    أَنّى تَحِنُّ إِلى المُوَقَّرِ بَعدَما

    فَنِيَ العَرائِكُ وَالقَصائِدُ رارُ

    محمد بن حبيب: الموقر: من عمل دمشق بالبلقاء. والعرائك: الأسنمة. والقصائد: أراد المخ القصيد وهو الممتلئ الجامس. والرار: الرقيق وأجود من هذا: حتى انخن إلى الموقر

  4. ٤

    تُروي الأَجارِعَ وَالأَعازِلَ كُلَّها

    وَالنَعفَ حَيثُ تَقابَلُ الأَحجارُ

    محمد بن حبيب: ع: جمع أجرع: وهي الأرض ذات الرمل الأعزلان: واديان لبني كليب وبنى العدوية يقال لأحدهما الريان والأخر الظمآن. والنعف: نعف الرملة ونعف الجبل وهو ما تقدم منه وهو أيضًا ما استرق من الرمل من مقدّمه ومؤخّره.

  5. ٥

    هَل حُلَّتِ الوَدّاءُ بَعدَ مَحَلِّنا

    أَو أَبكُرُ البَكَراتِ أَو تِعشارُ

    محمد بن حبيب: والأبكر: أحجار ضخام أمثال البيوت. وتعشار: جبل لبنى ضبة.

  6. ٦

    أَو شُبرُمانُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً

    لَمّا تَبَدَّلَ ساكِنٌ وَدِيارُ

    محمد بن حبيب: وشبرمان: قرى لبنى ضبة وحنظلة، والقرى: مدفع الماء ومجامعه.

  7. ٧

    عُلِّقتُها إِنسِيَّةً وَحشِيَّةً

    عَصماءَ لَو خُضِعَ الحَديثُ نَوارُ

    محمد بن حبيب: ويروى: لم تضع الحديث نوار. ع: يريد أنها تحفظ السر. جعل عصماء: أسمًا لها شبهها بالأروية: وهي الأنثى من الوعول والعصمة بياض في اليدين وكذلك الوعول. يقول: فهي إنسية ما لم تبغ ريبة، فإذا خضع لها في الحديث كانت كالأروية النافر التي لا يقدر عليها. والخضوع في الحديث: التعريض بما لا خير فيه.

  8. ٨

    فَتَرى مَشارِبَ حَولَها حَرَمُ الحِمى

    وَالشُربُ يُمنَعُ وَالقُلوبُ حِرارُ

    محمد بن حبيب: أبو عبد الله: مشارب وهي أجود المراعى والمسارب المياه. قد رابنى ولمثل ذاك يريبني ... للغانيات تجهم ونفار تجهم ع: الاستقبال بما يكره

  9. ٩

    وَالدَهرُ بَدَّلَ شَيبَةً وَتَحَنِّياً

    وَالدَهرُ ذو غيرٍ لَهُ أَطوارُ

    محمد بن حبيب: ع: أي يغير. والغير: في غير هذا: قبول الدية. متن: ويروي ذو عقب.

  10. ١٠

    يا كَعبُ قَد مَلَأَ القُبورَ مَهابَةً

    مَلِكٌ تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ

    محمد بن حبيب: تقطع: تغضى وتكف هيبة له. وكعب: حاجب يزيد بن عبد الملك

  11. ١١

    حِلماً وَمَكرُمَةً وَسَيباً واسِعاً

    وَرَوافِدٌ حُلِبَت إِلَيكَ غِزارُ

    محمد بن حبيب: ع: الرفد: القدح العظيم الذي يحلب فيه اللبن. والرفد: العطاء أيضًا، مأخوذ من هذا، أراد تحلبت إليك: أي حلبت منك.

  12. ١٢

    وَعُروقُ نَبعَتِكُم لَها طيبُ الثَرى

    وَالفَرعُ لا جَعدٌ وَلا خَوّارُ

    محمد بن حبيب: الجعد: القصير. أراد أن فرعه طويل قوى. ويروي: لا جحد. والجحد: القليل الناقص الضعيف

  13. ١٣

    إِنَّ الخَليفَةَ لِليَتامى عِصمَةٌ

    وَأَبو العِيالِ يَشُفُّهُ الإِقتارُ

    محمد بن حبيب: الواو ها هنا وقت ليست بعاطفة، كأنه قال: حين أبو العيال. يشفه: يوجع قلبه

  14. ١٤

    وَلَقَد جَرَيتَ فَما أَمامَكَ سابِقٌ

    وَعَلى الجَوالِبِ كَبوَةٌ وَغُبارُ

    محمد بن حبيب: وروى أبو عبد الله: وعلا الحواجب هبوة وغبار، من العلو. الهبوة: أدق من الغبار. ع: الجوالب: التي تجلب على الخيل من ورائها.

  15. ١٥

    هَل تَذكُرونَ إِذِ الحِساسُ طَعامُكُم

    وَإِذِ الصَغاوَةُ أَرضُكُم وَصُحارُ

    محمد بن حبيب: الحساس: سمك صغار. والصّفاوة وصحار: من أرض عمان.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.