محمد بن حبيب: وروى عمارة: قرع النجائب. وقوله: نزع، يقول: أشبهت النجائب هذه الفحول، كما يقال: نزع إلى شبه أبيه
٢
وَالعيسُ يَهجُمُها الهَجيرُ كَأَنَّما
يَغشى المَغابِنَ وَالذَفارِيَ قارُ
محمد بن حبيب: يهجمها: يجلب عرقها. ومغابنها: أرفاغها واحدها مغبن
٣
أَنّى تَحِنُّ إِلى المُوَقَّرِ بَعدَما
فَنِيَ العَرائِكُ وَالقَصائِدُ رارُ
محمد بن حبيب: الموقر: من عمل دمشق بالبلقاء. والعرائك: الأسنمة. والقصائد: أراد المخ القصيد وهو الممتلئ الجامس. والرار: الرقيق وأجود من هذا: حتى انخن إلى الموقر
٤
تُروي الأَجارِعَ وَالأَعازِلَ كُلَّها
وَالنَعفَ حَيثُ تَقابَلُ الأَحجارُ
محمد بن حبيب: ع: جمع أجرع: وهي الأرض ذات الرمل الأعزلان: واديان لبني كليب وبنى العدوية يقال لأحدهما الريان والأخر الظمآن. والنعف: نعف الرملة ونعف الجبل وهو ما تقدم منه وهو أيضًا ما استرق من الرمل من مقدّمه ومؤخّره.
٥
هَل حُلَّتِ الوَدّاءُ بَعدَ مَحَلِّنا
أَو أَبكُرُ البَكَراتِ أَو تِعشارُ
محمد بن حبيب: والأبكر: أحجار ضخام أمثال البيوت. وتعشار: جبل لبنى ضبة.
٦
أَو شُبرُمانُ يَهيجُ مِنكَ صَبابَةً
لَمّا تَبَدَّلَ ساكِنٌ وَدِيارُ
محمد بن حبيب: وشبرمان: قرى لبنى ضبة وحنظلة، والقرى: مدفع الماء ومجامعه.
٧
عُلِّقتُها إِنسِيَّةً وَحشِيَّةً
عَصماءَ لَو خُضِعَ الحَديثُ نَوارُ
محمد بن حبيب: ويروى: لم تضع الحديث نوار. ع: يريد أنها تحفظ السر. جعل عصماء: أسمًا لها شبهها بالأروية: وهي الأنثى من الوعول والعصمة بياض في اليدين وكذلك الوعول. يقول: فهي إنسية ما لم تبغ ريبة، فإذا خضع لها في الحديث كانت كالأروية النافر التي لا يقدر عليها. والخضوع في الحديث: التعريض بما لا خير فيه.
٨
فَتَرى مَشارِبَ حَولَها حَرَمُ الحِمى
وَالشُربُ يُمنَعُ وَالقُلوبُ حِرارُ
محمد بن حبيب: أبو عبد الله: مشارب وهي أجود المراعى والمسارب المياه. قد رابنى ولمثل ذاك يريبني ... للغانيات تجهم ونفار تجهم ع: الاستقبال بما يكره
٩
وَالدَهرُ بَدَّلَ شَيبَةً وَتَحَنِّياً
وَالدَهرُ ذو غيرٍ لَهُ أَطوارُ
محمد بن حبيب: ع: أي يغير. والغير: في غير هذا: قبول الدية. متن: ويروي ذو عقب.
١٠
يا كَعبُ قَد مَلَأَ القُبورَ مَهابَةً
مَلِكٌ تَقَطَّعُ دونَهُ الأَبصارُ
محمد بن حبيب: تقطع: تغضى وتكف هيبة له. وكعب: حاجب يزيد بن عبد الملك
١١
حِلماً وَمَكرُمَةً وَسَيباً واسِعاً
وَرَوافِدٌ حُلِبَت إِلَيكَ غِزارُ
محمد بن حبيب: ع: الرفد: القدح العظيم الذي يحلب فيه اللبن. والرفد: العطاء أيضًا، مأخوذ من هذا، أراد تحلبت إليك: أي حلبت منك.
١٢
وَعُروقُ نَبعَتِكُم لَها طيبُ الثَرى
وَالفَرعُ لا جَعدٌ وَلا خَوّارُ
محمد بن حبيب: الجعد: القصير. أراد أن فرعه طويل قوى. ويروي: لا جحد. والجحد: القليل الناقص الضعيف
١٣
إِنَّ الخَليفَةَ لِليَتامى عِصمَةٌ
وَأَبو العِيالِ يَشُفُّهُ الإِقتارُ
محمد بن حبيب: الواو ها هنا وقت ليست بعاطفة، كأنه قال: حين أبو العيال. يشفه: يوجع قلبه
١٤
وَلَقَد جَرَيتَ فَما أَمامَكَ سابِقٌ
وَعَلى الجَوالِبِ كَبوَةٌ وَغُبارُ
محمد بن حبيب: وروى أبو عبد الله: وعلا الحواجب هبوة وغبار، من العلو. الهبوة: أدق من الغبار. ع: الجوالب: التي تجلب على الخيل من ورائها.
١٥
هَل تَذكُرونَ إِذِ الحِساسُ طَعامُكُم
وَإِذِ الصَغاوَةُ أَرضُكُم وَصُحارُ
محمد بن حبيب: الحساس: سمك صغار. والصّفاوة وصحار: من أرض عمان.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.