تجاوز إلى المحتوى

سيخزى إذا ضنت حلائب مالك

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«سيخزى إذا ضنت حلائب مالك» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الهجاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَقَد نَفَحَت مِنكَ الوَريدَينِ عِلجَةٌ

    خَبيثَةُ ريحِ المِنخَرَينِ قَبوعُ

    محمد بن حبيب: القبوع: التي تقبع السقاء. يخبرك أنها راعية. والقبع: أن تثنى رأس السقاء إلى داخله ثم تشده فيكون أحفظ. لما فيه. والخنث: أن تقلب شفته إلى خارج فتشرب منه وأنشد: رأيت مخنثًا فلثمت فاه ... فيا طيب المخنَّث واللثام ومنه يقال للمخنَّث: مخنث، لأنه يتثنى ويتكسر. والقبع أيضًا: النخير. وكانت حبَّى تعلَّم أهل المدينة القبع والغربلة: وهى الحركة من تحت والنخير من تحت.

  2. ٢

    فَلا تُدنِيا رَحلَ الدَلَهمَسِ إِنَّهُ

    بَصيرٌ بِما يَأتي اللِئامِ سَميعُ

    محمد بن حبيب: الدلهمس: طهوى. والسميع: الجرئ الماضى. يريد أنه محكم فى اللؤم.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.