تجاوز إلى المحتوى

ألا تصحو وتقصر عن صباكا

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا تصحو وتقصر عن صباكا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    رُوَيدَ الجَهلِ إِنَّ لَنا بِناءً

    إِذا ما رُمتَهُ قَصُرَت يَداكا

    محمد بن حبيب: ع: أراد: رويدك الجهل: أي كف من جهلك وأرود عليك.

  2. ٢

    وَحَيّاً يُقرِبونَ بَناتِ قَيدٍ

    بِها مَنَعوا المُلَيحَةِ وَاللُكاكا

    محمد بن حبيب: قيد وحلّاب: فرسان، خيل بني تغلب منهما. والمليحة والّلكاك: من أرض الحزن لبنب يربوع:

  3. ٣

    أَتَزعُمُ ذا المَناخِرِ كانَ سَبطاً

    يَهودِيّاً وَنَزعُمُهُ أَباكا

    محمد بن حبيب: يقول: تزعم أن الخنزير كان من بني إسرائيل، فمسح، وأنا أزعم أنه أبوك.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.