هاج الشجون برهبى ربع أطلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِوَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
بانَ الشَبابُ وَقالَ الغانِياتُ لَهُأَودى الشَبابُ وَأَودى عَصرُكَ الخالي
قَد كُنَّ يَرهَبنَ مِن صُرمي مُباعَدَةًفَاليَومَ يَهزَأنَ مِن صُرمي وَإِدلالي
فَيسَ البَراجِمِ شَرُّ الخَلقِ كُلِّهِمُأَخزاهُمُ رَبُّ جِبريلٍ وَميكالِ
الظاعِنونَ عَلى أَهواءِ نِسوَتِهِموَالخافِضونَ بِدارٍ غَيرِ مِحلالِ
لَقَد تَوَجَّسَ ميجاسٌ فَعايَنَهُمُعاوِدٌ جَرَّ أَوصالٍ وَأَوصالِ
جَهمُ المُحَيّا هِزَبرٌ ذو مُجاهَرَةٍيُدني الفَريسَةَ مِن غيلٍ وَأَشبالِ
له شرحماذا أَرَدتَ إِلى أَنيابِ ذي لِبَدٍمُفَرِّسٍ لِرِقابِ الأُسدِ رِئبالِ
له شرحأَخزَيتَ قَومَكَ يا ميجاسُ إِذ غَلِقَترُهنُ الجِيادِ وَمَدَّ الغايَةَ الغالي
لَو كانَ غَيرُكَ يا ميجاسُ يَشتِمُنايا دودَةَ الحَشِّ يا ضُلَّ اِبنَ ضُلّالِ
عَبدٌ تَعَصَّبَ مِن لُؤمٍ عِصابَتَهُإِلى قَلَنسُوَةٍ مِنهُ وَسِربالِ
يا أَعيَنَ الهامِ إِنّي قَد وَسَمتُكُمُفَوقَ الأُنوفِ عُلوباً غَيرَ أَغفالِ
له شرحتَغشى النِباجَ بَنو قَيسِ بنِ حَنظَلَةٍوَالقَريَتَينِ بِسُرّاقٍ وَنُزّالِ
أَكُلَّ يَومٍ تَرى القَيسِيَّ ضائِفَكُمكَأَنَّهُ لَيسَ في أَهلٍ وَلا مالِ
إِنَّ القَتيلَ الَّذي جَرَّت بَنو قَطَنٍأَن سُبَّ قُرحانُ لا ذاكٍ وَلا عالي
له شرحقَومٌ هُمُ قَتَلوا بِالكَلبِ ضابِئَكُمحَتّى اِستَماتَ هُزالاً شَرَّ ما حالِ
رُدّوا الهَوانَ عَلَيهِم يا بَني قَطَنٍرُدّوا الهَوانَ عَلى المُستَتبَعِ التالي
أَخوالِيَ الشُمُّ مِن عَمروِ بنِ حَنظَلَةٍوَما اللِئامُ بَنو قَيسٍ بِأَخوالي
قَومي الَّذينَ إِذا عُدَّت مَكارِمُهُمفَدَّيتَ أَيّامَهُم بِلعَمِّ وَالخالِ
الصادِعونَ عَلى الجَبّارِ بَيضَتَهُوَالحامِلونَ أُموراً ذاتَ أَثقالِ
لَو تَنسِبونَ لِيُربوعٍ فَتَعرِفَكُمأَو مالِكٍ أَو عُبَيدٍ جَدِّ نَزّالِ
له شرحإِذاً لَقالوا هَجا قَوماً ذَوي حَسَبٍيَأوُونَ مِنهُ إِلى دِفءٍ وَأَظلالِ
له شرحعن القصيدة
«هاج الشجون برهبى ربع أطلال» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.