لو كنت حرا يوم أعين لم تنم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتَ حُرّاً يَومَ أَعيَنَ لَم تَنَموَذَحلُكَ مَطلوبٌ وَثَأرُكَ سالِمُ
تَنامُ وَما زالَت قُيونُ مُجاشِعٍعَنِ الوِترِ نُوّاماً وَأَنفُكَ راغِمُ
وَلا يُدرِكُ الوِترَ المُراهِقَ فَوتُهُضَجيعُ الهُوَينا المُطرِقُ المُتَناوِمُ
فَهَلّا كَفِعلِ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرٍفَعَلتَ وَمَن يَصدُق تَهَبهُ المَظالِمُ
له شرحعن القصيدة
«لو كنت حرا يوم أعين لم تنم» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.