تجاوز إلى المحتوى

أقبلن من جنبي فتاخ وإضم

جريرالرجزالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أقبلن من جنبي فتاخ وإضم» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قَد طُوِيَت بُطونُها طَيَّ الأَدَم

    بَعدَ اِنفِضاجِ البُدنِ وَاللَحمِ الزِيَم

    محمد بن حبيب: ويرى: واللحم زيم. انفضاجها: ضخمها. والزيم: المتفرق على رؤس الأعضاء، وأنشد لغصين بن برَّاق الأسدى، قال أنشدنى لنفسه. ومقنَّتٍ فضجت له أيامه ... قد ساق بعد قلائصًا وعشارا أى اتسعت له أيامه. المقنِّت: المضيِّق عليه فى الحال، يقال امرأة قتين وقنيت: إذا كانت قليلة الطُّعم.

  2. ٢

    إِذا قَطَعنَ عَلَماً بَدا عَلَم

    فَهُنَّ بَحثاً كَمُضِلّاتِ الخَدَم

    محمد بن حبيب: يريد أنهن يبحثن بمناسمهن الأرض كما تبحث النساء المضلَّات خلاخيلهن فى التراب، وإنما يضيع الخلخال من المعافسة والمعانقة مع من يحببنه.

  3. ٣

    حَتّى تَناهَينَ إِلى بابِ الحَكَم

    خَليفَةِ الحَجّاجِ غَيرِ المُتَّهَم

    محمد بن حبيب: الحكم بن أيوب صهر الحجاج، وابن عمه. ٩ فى ضئضئ المجد وبؤبؤ الكرم الضئضئ والبؤبؤ واحد: وهو الأصل.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.