إذا ما تذكرتُ النَّظيمَ وَمُطرِقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما تذكرتُ النَّظيمَ وَمُطرِقاًحننتُ وأبكاني النظيم ومطرقُ
تَحنُ قلُوصي نحوَ صنعاء إذ رأتْسماء الحيا من نحو صنعاء تبرق
تحن إلى مرعى بصنعاء مخصبوشرب رواء ماؤه لا يرنق
وقد وثقت أن سوف يصبح ربهاإذا وردت أحواض معنٍ ويعبق
نؤم شريكياً تهلل بالحيامَخَائلُهُ للشَّائِمينَ فَتَصْدُقُ
عن القصيدة
«إذا ما تذكرتُ النَّظيمَ وَمُطرِقاً» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الميم والطاء وما يليهما، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب النون والظاء وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.