خلتْ بعدنا منْ آل ليلى المصانعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلتْ بعدنا منْ آل ليلى المصانعُوَهَاجَتْ لنا الشَّوْقَ الدِّيَارُ البَلاَقِعُ
أبيتُ وجنتي لا يلائمُ مضجعاًإذا ما اطْمَأنَّتْ بالجُنُوبِ المَضَاجِعُ
أتَاني مِنَ المَهْدِيِّ قَوْلٌ كأنَّمابه احتز أنفي مدمن الضعن جادعُ
وَقُلْتُ وَقَدْ خِفْتُ التي لا شوىً لهابِلاَ حَدَثٍ: إنِّي إلَى الله رَاجعُ
ومالي إلى الهدي لو كنت مذنباًسوى حلمه الصافي من الناس شافعُ
وَلاَ هُوَ عِنْدَ السُّخْطِ منه ولا الرِّضَابغير الذي يرضى به لي صانعُ
عليه من التوى رداءٌ يكنهٌوللحق نورٌ بين عينيهٍ ساطعُ
يغضنُّ له طرف العيون وطرفهعلى غَيْرِهِ مِنْ خَشْيَةِ الله خَاشِعُ
هَل البَابُ مُفْضٍ بي إليك ابنَ هاشمفعذري إن أفضى بي الباب ناصع
أتيتُ ضباب العدم عنه وراشهوأنْهَضَهُ مَعْرُوفُكَ المُتَتَابعُ
فَقُلْتُ وَزيرٌ نَاصِحٌ قَدْ تَتَابَعَتْعليه بإنعام الإمام الصتائع
وَمَا كَانَ لي إلاَّ إليْكَ ذَرِيعَةٌوما مَلِكٌ إلاَّ إليه الذَّرَائِعُ
وإنْ كَانَ مَطْويّاً عَلى الغَدْرِ كَشْحُهُفَلَمْ أدْرِ مِنْهُ ما تُجنُّ الأضَالِعُ
وَقُلْ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ يَعْقُوبَ يوسُفُلأخوانه قولاً له القلب نائع
تَنَفَّسْ فَلا تَثرِيبَ إنَّكَ آمِنٌوإنِّي لَكَ المَعْرُوفَ والقَدْرَ جَامِعُ
فما الناسُ إلا ناظرٌ متشوفٌإلى كا ما تسدي إلي وسامعُ
عن القصيدة
«خلتْ بعدنا منْ آل ليلى المصانعُ» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن صلات الشعراء، البيتين ٣ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.