صَحَا بَعْدَ جَهْل فاسْتَراحَتْ عَواذِلُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحَا بَعْدَ جَهْل فاسْتَراحَتْ عَواذِلُهْواقصرنَ عنهُ حينَ أقصرَ باطلهْ
وَقَال الغَواني قَد تَوَلَّى شَبابُهُوبدل شيبا بالخضابِ يقاتلهْ
يُقَاتِلُهُ كَيْمَا يَحُولَ خِضَابُهُوهيهاتَ لا يخفي على اللحظِ ناصلهْ
ومنْ مدَّ في أيامهِ فتأخرتْمَنِيَّتُهُ فالشَّيْبُ لاَ شَكَّ شَامِلُهْ
إليكَ قصرنا النصف منْ صلواتنامَسِيرَة شَهْرٍ بَعْدَ شَهْرٍ نُواصِلُهْ
فَلاَ نَحْنُ نَخْشَى أنْ يَخيِبَ رَجاؤُنَاإليكَ ولكِنْ أهْنأُ الخَير عاجِلُهْ
هوَ المرءُ أما دينهُ فهوَ مانعٌصَئُونٌ وأمَّا مَالهُ فَهْوَ بَاذِلهْ
أمَرَّ وأحْلَى مَا بلا النَّاسُ طَعْمَهُعقابُ أمير المؤمنين ونائلهْ
أبيٌ لما يأبى ذوو الحزمِ والتقىفَعُولٌ إذا مَا جَدَّ بالأمْر فَاعِلُهْ
تَرُوكُ الهَوَى لا السُّخْطُ منه ولا الرِّضَالدى موطنٍ إلا على الحقَّ حاملهْ
يرى أن مرَّ الحق أحلى مغبةً وأنْجَى ولو كانَتْ زُعَافاً مَناهِلُهْ
صَحِيحُ الضَّميرِ سِرُّهُ مِثْلُ جَهْرِهِقِيَاسَ الشِّراكِ بالشِّراكِ تُقَابِلُهْ
فإنَّ طليقَ الله منْ هوَ مطلقٌوإنَّ قَتِيلَ الله مَنْ هُو قَاتِلُهْ
فإنكَ بعدَ اللهِ للحكمُ الذيتُصابُ بِهِ مِنْ كُلِّ حَقٍّ مَفَاصِلُهْ
كأنَّ أمِيرَ المُؤْمِنينَ مُحَمَّداًأبو جعفرٍ في كل أمرٍ يحاولهْ
كَفَاكُمْ بِعَبَّاس أبي الفَضْلِ وَالداًفما من أب إلأا أبو العباس فاضلهْ
عن القصيدة
«صَحَا بَعْدَ جَهْل فاسْتَراحَتْ عَواذِلُهْ» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٤)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.