ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُعندَ الحروبِ إذا ما تأفلُ الشهب
حَامٍ عَلَى مُلْكِ قَوْمٍ عَزَّ سَهْمُهُمُمِنَ الوِرَاثَةِ في أيْدِيِهم سَبَبُ
أمستْ يدٌ لبني ساقي الحجيجِ بهاكتائبٌ ما لها في غيرهمْ أربُ
كتائبٌ لبني العباسِ قدْ عرفتْما ألفَ الفضل منها العجمُ والعربُ
أثَبْتَ خَمْسَ مئِينَ في عِدادِهِممِنَ الأُلُوفِ التي أحْصَتْ لَكَ الكُتُبُ
يُقَارِعُونَ عَنِ القَوْمِ الذين هُمُأولى بأحمدَ في الفرقانِ إنْ نسبوا
إن الجوادَ ابنَ يحيى الفضلَ لا ورقٌيَبْقَى عَلَى جُودِ كَفَّيْهِ وَلاَ ذَهَبُ
ما مَرَّ يَوْمٌ لَهُ مُذْ شَدَّ مِئْزَرَهُإلا تمولَ أقوامٌ بما يهبُ
كَمْ غَايَةٍ في النَّدَى والبَأْسِ أحْرَزَهاللِطَّالِبينَ مَدَاهَا دُونَها تَعَبُ
يعطي اللها حينَ لا يعطي الجوادُ ولاَيَنْبُو إذا سُلَّتِ الهِنْدِيَّةُ القُضُبُ
وَلاَ الرِّضَا والرِّضَا لله غَايَتُهُإلى سِوَى الحَقِّ يَدعُوهُ ولاَ الغَضَبُ
قَدْ فَاضَ عُرْفُكَ حَتَّى ما يُعَادِلُهُغَيْثٌ مُغِيثٌ ولا بَحْرٌ لَهُ حَدَبُ
عن القصيدة
«ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ» من شعر مروان بن أبي حفصة، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.