لما دعاني عامر لأسبهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا دَعاني عامِرٌ لِأَسُبَّهُمأَبَيتُ وَإِن كانَ اِبنُ عَيساءَ ظالِما
لِكَي ما يَكونَ السَندَرِيُّ نَديدَتيوَأَجعَلَ أَقواماً عُموماً عَماعِما
وَأَنبُشَ مِن تَحتِ القُبورِ أُبُوَّةًكِراماً هُمُ شَدّوا عَلَيَّ التَمائِما
لَعِبتُ عَلى أَكتافِهِم وَحُجورِهِموَليداً وَسَمَّوني مُفيداً وَعاصِما
بَلى أَيُّنا ما كانَ شَرّاً لِمالِكٍفَلا زالَ في الدُنيا مَلوماً وَلائِما
عن القصيدة
«لما دعاني عامر لأسبهم» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أم حكيم وأخبارها، البيتين ١ و٤
- «شرح أدب الكاتب»: مهلك مال ومفيد مال (٣)، البيت ٤
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: المقصد الثاني في ذكر أنموذج من المفاخرات والمنافرات ينسج على منواله، الأبيات ١ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.