فيا عجبا كيف يعصى الإله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُأَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌتَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ
وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍوَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
عن القصيدة
«فيا عجبا كيف يعصى الإله» من شعر لبيد بن ربيعة، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات»: المقدمة الرابعة: في تقسيم الموجودات، البيتين ٢ و٣
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الزهد، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في الإخلاص لله تعالى والثناء عليه، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: فصل في خواص الطير والحيوان على الإجمال، البيتين ١ و٢
- «التمثيل والمحاضرة»: لطائف التحميد، البيتين ٢ و٣
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: عند عبد الله بن حسون في سلا، البيت ٢
- «كشف الأسرار في حكم الطيور والأزهار»: مقدمة المصنف، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.