تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّهاويُسْعِد صَوبُ الدَّمْع أجفانَ صَبِّه
ونمْسَحُ أعطافَ الزَّمانِ لَعَلَّهيعُودُ إلى عُتْباه من بعد عَتْبِه
أعِنْدكُمُ عِلْمٌ بما يَفْعَلُ الهَوىإذا اسْتَنَّ دَمْعُ العيْنِ فوقَ مَصَبِّه
وما يَقْدَحُ التِّذكارَ إن هَبَّ منكُمُنسيمٌ يغصُّ المسْكَ دون مَهبِّه
وما كان إلا أنْ جَنَى الطَّرْفُ نَظْرَةً غدا القَلْبُ رَهْناً في عُقُوبةِ ذَنْبه
وما العدْلُ أنْ يأتي امرؤٌ بجريرةٍفيُؤخَذَ في أوْزارها جارُ جَنْبِه
عن القصيدة
«تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)، البيت ٥
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع (٥) (٢)، البيت ٥
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: المقطوعات المشتملة على الأغراض العديدة، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.