لي في دهستان لا جاد الغمام لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَهااِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرميَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا
دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍفَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا
هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍقَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا
لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَتنَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا
لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُإِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا
تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُفَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا
لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِفَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداًبِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا
عن القصيدة
«لي في دهستان لا جاد الغمام لها» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.