مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْوالمَنايا لا تُبالي مَنْ أتَتْ
كم وكم قد درَجتْ، من قَبلِنا،منْ قرونٍ وقُرُونٍ قَدْ مضتْ
أيّها المَغرورُ ما هذا الصِّبَا؟لَوْ نهيتَ النفْسَ عَنْهُ لانْتَهتْ
أنِسِيتَ المْوتَ جَهْلاً والبِلَىوسَلَتْ نفْسُكَ عَنْهُ ولَهَتْ
نحنُ في دارِ بَلاءٍ وأذًى ،وشَقَاءٍ، وعَنَاءٍ، وعَنَتْ
مَنْزِلٌ ما يَثبُتُ المَرْءُ بِهِسالماً، إلاّ قَليلاً إنْ ثَبَتْ
بينمَا الإنسانُ فِي الدُّنيالَهُ حرَكاتٌ مُقلِقاتٌ، إذْ خَفَتْ
أبَتِ الدّنْيَا على سُكّانِها،في البِلى والنّقصِ، إلاّ ما أبَتْ
إنّما الدّنْيا مَتاعٌ، بُلغة ٌ،كَيفَما زَجّيْتَ في الدّنيا زَجَتْ
رحمَ اللهُ امرءاً انصفَ مِنْ نَفسِهِ،إذ قالَ خيراً، أوْ سكَتْ
عن القصيدة
«مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.