كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،وبالدّموعِ الغِزارِ قَد سُكبَتْ
فضَحتِ لا بل جرَحتِ، واجتحتِ يادُنْيَا رِجَالاً عَلَيْكِ قَدْ كَلِبَتْ
الموتُ حَقٌ والدَّارُ فانِيةٌ وكُلُّ نفسٍ تجزَى بِمَا كَسَبُتْ
يَا لكِ منْ جيفَةٍ معفَّنَةٍأيّ امتِناعٍ لهَا إذا طُلِبَتْ
ظَلَّتْ عَلَيْها الغُوَاةُ عاكِفَةً ومَا تُبَالِي الغُوَاةُ مَا ركِبَتْ
هيَ التي لم تَزَلْ مُنَغِّصَة ً،لا درَّ دَرُّ الدُّنْيَا إذَا احتلِبَتْ
ما كُلُّ ذِي حاجةٍ بمدركِهَاكمْ منْ يَدٍ لاَ تَنَالُ مَأ طلبَتْ
في النّاسِ مَنْ تَسهُلُ المَطالبُ أحْــياناً عَلَيهِ، ورُبّما صَعُبَتْ
وشرَّةُ النَّاسِ رُبَّمَا جمحتْ وشهوَةُ النّفسِ رُبّما غَلَبَتْ
مَنْ لم يَسَعُهُ الكَفافُ مُقْتَنِعاً،ضاقتْ عَلَيْهِ الدّنيَا بِمَا رحُبَتْ
وبَينَما المَرْءُ تَستَقيمُ لَهُ الـالدُّنيا علَى مَا اشتَهَى إذا انقلبَتْ
مَا كذبتنِي عينٌ رأَيتُ بِهَاالأمواتَ والعينُ رُبَّما كذبَتْ
وأيّ عَيشٍ، والعَيشُ مُنقَطِعٌºوأيّ طَعْمٍ لِلَذّةٍ ذَهَبَتْ
ويحَ عقولِ المستعصمينَ بدارِ الذلِّ فِي أيِّ منشبٍ نشبَتْ
منْ يبرِمُ الانتقاضَ مِنْهَا ومنْيُخمِدُ نيرانَها، إذا التَهَبَتْ
ومَنْ يُعَزّيهِ مِنْ مَصائِبِهاº ومَنْيُقيلُ الدّنْيا إذا نَكَبَتْ
يا رُبّ عَينٍ للشّرّ جالِبَة ٍ،فتلْكَ عينٌ تُجلَى بِمَا جَلَبَتْ
والنَّاسُ في غفلةٍ وقد خَلَتِالآجالُ من وقتِها واقتربتْ
عن القصيدة
«كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.