إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْخَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَىوَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
لهَوْنَا، لَعَمرُ اللّهِ، حتى تَتابَعَتْذُنوبٌ على آثارهِنّ ذُنُوبُ
فَيا لَيتَ أنّ اللّهَ يَغفِرُ ما مضَى ،ويأْذَنُ فِي تَوْباتِنَا فنتُوب
إذَا ما مضَى القَرْنُ الذِي كُنتَ فيهمِوخُلّفْتَ في قَرْنٍ فَأنْت غَريبُ
وإنَّ أمرءًا قَدْ سارَ خمسِينَ حِجَّةٍإلى مَنْهِلِ مِنْ وردِهِ لقَرِيبُ
نَسِيبُكَ مَنْ ناجاكَ بِالوُدِّ قَلبُهُولَيسَ لمَنْ تَحتَ التّرابِ نَسيبُ
فأحْسِنْ جَزاءً ما اجْتَهَدتَ فإنّمابقرضِكَ تُجْزَى والقُرُوضُ ضُروبُ
عن القصيدة
«إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً،» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الجليس الصالح الكافي»: أن امرءا قد سار خمسين حجة، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٧)، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.