عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْفرُدَّتْ على الحيَّ الجميع جمايلهْ
يعالينَ رقماً فوق عقمٍ كأنّهدمُ الجوف يجري في المذارع واشلهْ
كأنَّ النِّعَاجَ الغُرَّ وسْطَ رِحَالِهِمإذا استعجمتْ وسط الخدور مطافلهْ
أَبَى لاِبْنِ أَرْوَى خَلَّتَانِ اصْطَفَاهُماقتالٌ إذا يلقى العدوَّ ونائلهْ
فَتًى يَمْلَأُ الشِيزَى ويَرْوَى بِكَفِّهِسنانُ الرُّدينيّ الاصمَّ وعاملهْ
يَؤُمُّ العَدُوَّ حَيْثُ كان بِجَحْفَلٍيصمُّ السَّميعَ جرسهُ وصواهلهْ
إذا كان مِنْهُ مَنْزِلُ الليل أَوْقَدَتْلأخراهُ بالعالي اليفاع أوائلهْ
ترى عافياتِ الطير قد وثقت لهابِشِبْعٍ من السَّخْلِ العِتَاقِ مَنَازِلُهْ
بناتُ الغراب والوجيه ولاحقٍيقوَّدن في الأشطان ضجمٌ جحافلهْ
يَظَلُّ رِداءُ العَصْبِ فَوْقَ جَبِينِهِيَقِي حَاجِبَيْهِ ما تُثِيرُ قَنَابِلُهْ
نَفَيْتَ الجِعَادَ الغُرَّ عن حرِّ دارِهمْفلم يبق إلاّ حيّةٌ أنت قاتلهْ
و كمْ من حصانٍ ذاتِ بعلٍ تركتهاإذا الليلُ أدجى لم تجدْ من تباعلهْ
و ذي عَجَزٍ في الدّارِ وَسَّعْتَ دارَهو ذي سَعَةٍ في دارِهِ أنت ناقِلُهْ
و إني لأَرْجُوهُ وإنْ كان نائِياًرَجاءَ الرَّبِيعِ أَنْبَتَ البَقْلَ وابِلُهْ
لِزُغْبٍ كأولادِ القَطَا رَاثَ خَلْفُهاعلى عاجزات النّهض حمرٍ حواصله
عن القصيدة
«عَفَا تَوْءَمٌ مِنْ أَهْلِهِ فَجُلاجِلُهْ» من شعر الحطيئة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر الحطيئة وأخباره، البيت ١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.