راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راجعت دينك أم عنت لك الذكرُأم ما بدا لك لا تصحو ولا تقر
هيَ الشِّفَا عَلِقَتْ نَفْسِي حَبَائِلُهَاإذ لا يقيم ولا يبدو له سفر
يا ويح نفسي أراها كلما انبعثتألقى عليها صبابات الكرى القدر
بليتُ والشوق أبلاني تذكرهُمن غادةٍ بيتها دانٍ ومهتجرُ
هِيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبرَةًلَمْ تُجْفَ طُولاً ولاَ أزْرَى بهَا القصَرُ
غَرَّاءُ كَالْقَمَرِ الْمَشْهُورِ حِينَ بَدَتْلاَ بَلْ بَدَا مِثْلَهَا حِينَ اسْتَوَى الْقَمَرُ
لما رأيت الهوى يبري بمديتهلَحْمِي وحلأَّنِي الزوَّارُ وَالسَّمَرُ
أصبحت كالحائم الحران محتبساًلم يقض ورداً ولا يرجى له صدرُ
قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَاقلبي فأضحى به من حبها أثرُ
أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم:إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر
وَصَابِرينَ وَلَوْ يَلْقَوْنَ مِنْ طَرَبِيمعشار عشر عشير العشر ما صبروا
قالوا جهلت بذكراها فقلت لهم:لاَ بَلْ جُنِنْتُ فَكُفُّوا اللَّوْمَ وَازْدَجِرُوا
ما لان قلبي لناهٍ عن زيارتهاوهل يلين لقلب الواعظ الحجر
لا تكثروا لوم مشغوفٍ بجاريةٍ لاَ يَشْتَكِي سَهَراً مِنْهَا وَمَا السَّهَرُ
لا يذكر الدهر أو يسري الخيالُ لهُإلا تغنى بها أو مسه ضرر
صب كئيبٌ إذا ما ذكرةٌ خطرتنَادَى عُبَيْدَةَ حَتَّى يَذْهَبَ الْخَطَرُ
مَا بَالُ عَبْدَةَ لاَتَأوي لمُكْتَئِبوَالْوَحْشُ يَأوي لَهُ وَالْجِنُّ والْبَشَرُ
من كان معتذراً من حب غانيةٍ فَلَيْسَ منْ حُبِّهَا ما عَاشَ يَعْتَذِرُ
يرجو عبيدة يوماً أن تجود لهوإن تطاول ما يرجو وينتظر
عن القصيدة
«راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.