أمن وقوف على شام بأحماد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمن وقوف على شام بأحمادوَنظْرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْعَابِدِ الْجادِي تبكي
نديميك راحا في حنوطهماما أقرب الرائح المبقي من الغادي
مَهْلاً فإنَّ بَناتِ الدَّهْرِ عامِلةٌ فِي الغُبَّرِين وَمَا حيٌّ بِخلاَّدِ
فاخزن دموعك لا تجري على سلفٍتخدي إلى الترب يا جهم بن عباد
فِي النَّفْسِ شُغْلٌ عنِ الْغَادِي لِطَيَّتِهِوَفِي الثوَابِ رِضىً مِنْ صَاحب رَادِ
من قر عيناً رماه الدهر عن كثبٍوالدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبهولا أرى والداً يبقى لأولاد
نفْسِي الْفِداءُ لأَهْلِ الْبَيْتِ إِنَّ لَهُمْعهد النبي وسمت القائم الهادي
لم يحكموا في مواليهم وقد ملكواحكم المحل ولا حكم ابنه العادي
لكِنْ وَلُونا بِإِنْصَافٍ وَمعْدَلَةٍ حتَّى هجدْنا وَكُنَّا غَيْرَ هُجَّادِ
إِنِّي لَغَادٍ فمُسْتأدٍ وَمُنْتجِعٌرَهْطَ النَّبِيِّ وَذُو الحاجاتِ مُسْتادِ
يَا رَهْط أَحْمَدَ مَا زَالَتْ أَيمَّتُكُمْتؤدي الضعيف ولا تكدي لرواد
لا يَعْدَمُ النَّصْرَ منْ كُنتُمْ مَوَالِيَهُوَلاَ يَخَافُ جَمَاداً عَامَ أَجْمَاد
منكم نبي الهدى يقرو محاسنهساقي الحجيج ومنكم منهب الزاد
صلت لكم عجمُ الآفاق قاطبةً فوج وفود وفوج غير غير وفاد
إذا رأوكم وإن كانوا على عجلٍخروا سُجُوداً وَمَا كانُوا بِسُجَّادِ
إِنَّ الخليفة ظِلٌّ يُسْتظلُّ بِهِعَالٍ مع الشَّمْسِ محْفُوفٌ بِأطْوَادِ
قدْ سَرَّنِي أَنَّ مَنْ عادى كبِيرَكُمُفي الملك نصفان من قتلى وشراد
لا يرجعون لما كانوا وإن رغمواولا ينامون من خوفٍ وإجحاد
إن الدعي يعادينا لنلحقهُبالمدعين ويلقانا بإلحاد
ولا يزال وإن شابت لهازمهمُذبْذَباً بَيْن إِصْدارٍ وَإِيرَادِ
ينفيه أصحابهُ منهم إذا حضرواوَإِنْ أَتانا وَهبْناهُ لِمُرْتاد
لم يلق ذو المجد ما لاقيتمن قرم صُمٍّ عِنِ الْخَيْرِ بِالْقُرْآنِ جُحَّادِ
لمْ يَشْعُرُوا بِرَسُولِ اللَّه،بَلْ شعرُوا ثم استحالوا ضلالاً بعد إرشاد
أَنْصَفُتُمُونَا فَعَابُوا حُكْمَكُمْحَسَداً والله يعصمكم من غل حساد
سطوا علينا بأن كنا مواليكموَعَيَّرُونَا بِآبَاءٍ وأجْدَادِ
وقد نرى عار قومٍ في أنوفهموَنَتْرُكُ الْعَيْبَ إِذْ لَيْسُوا بِأنْدَادِ
كأننا عنهم صم وقد سمعتآذانُنا قوْل جَوْرٍ غيْرَ قَصَّادِ
يزري علينا رجالٌ لا نصابلهم كانوا عباداً وكنا غير عباد
لَمَّا رَأوْنَا نُوَالِيكُمْ وَنَنْصُرُكُمْثاروا إلينا بأضغانٍ وأحقاد
قالوا بنو عمكم من حيث ننصركمقول الرسول وهذا قول صداد
لولا الخليفة أنا لا نخالفهلَقَدْ دَلَفْنَا لأَرْوَادٍ بِأرْوَادِ
حَتَّى نَزَوْنَا وَعَيْنُ الشَّمْسِ فَاتِرَةٌ فِي كَوْكَبٍ كَشُعَاع الشَّمْسِ وَقَّادِ
نَحُشُّ نِيرَانَ حَرْبٍ غَيْرَ خَامِدَةٍ تحت العجاج بأرواحٍ وأجساد
هناك ينسون مَرواناً وشيعتهويطرقون حذار المنسر العادي
دون الخليفة منا ظل مأسدةٍ ومن خراسان جندٌ بعد أجناد
قوْمٌ يذُبُّون عنْ مَوْلى كَرَامَتِهِمْويحسنون جوار الوارد الصادي
لله درهمو جنداً إذا حمسواوَشبَّتِ الْحرْبُ ناراً بَعْد إِخْمَادِ
لا يَفْشلُون وَلاَ تُرْجى سُقاطتُهُمْإِذا علا زأرُ آسَادٍ لآِسَادِ
إنا سراة بني الأحرار وقرنارَكْضُ الْجِيَادِ وَهزُّ الْمُنْصُلِ الْبَادِي
فِي كُلِّ يَوْمٍ لنا عِيدٌ وَمَلْحمةٌ حتَّى سَبَأنا بِأسْيَافٍ وَأَغْمَادِ
لا نرْهُب الْقتل إِنَّ الْقتْل مَكْرُمَةٌ ولا نضن على راح بأصفاد
سُقْنَا الْخِلاَفَةَ تَحْدُوهَا أَسِنَّتُنَاوالقاسطون على جهد وإسهاد
حَتَّى ضَرَبْنَا عَلَى الْمَهْدِيِّ قُبَّتَهُفسطاط ملكٍ بأطنابٍ وأوتاد
إِنَّ الْخَلِيفَةَ طَوْدٌ يُسْتَظَلُّ بِهِعَالٍ مَعَ الشَّمْسِ مَحْفُوفٌ بِأطْوادِ
تجبى له الأرض من مسكٍ ومن ذهبٍويتقَى غَيْرَ فحَّاش على البادي
يغدو الخليفة مرؤوماً نظيفُ بهكما يطيف ببيت القبلة الجادي
إذا دعانا ذببنا عن محارمهذب البنين عن البنين عن الآباء أحشاد
وَنَازِعِينَ يَداً خَانُوا فَقُلْتُ لَهُمْ:بعدا وسحقاً وكانوا أهل إبعاد
رَاحَتْ لَهُمْ مِنْ يَدِ الْوَهَّابِ عُدَّتُهُمْمِنَ المَنَايَا تُوَافِيهِمْ بِمِيعَادِ
فأصبحوا في رقاد الملك قد خفتواولم يكونوا على السوأى برقاد
مِثْلُ الْمُقَنَّع فِي ضَرْبٍ لهُ سَلَفُواأذْبَاحَ أصْيَدَ لِلأَبْطَالِ صَيَّادِ
وعادة الله للمهدي في بطرٍ شَقَّالعَصَا وَتَوَلَّى أحْسَنُ الْعَادِ
يا طالب العرف إن الخير معدنهفِي رَاحَتَيْ مَلِكٍ أضْحَى بِبَغْدَادِ
سَلِّمْ عَلَى الجُودِ قَد لاَحَتْ مَخَايِلهُعلى ابن عمِّ نبي الرحمة الهادي
تزين الدين والدنيا صنائعهيخرجن من بادئ بالخير عواد
عَمَّ العِرَاقَيْنِ بَحْرٌ حَلَّ بَيْنَهُمَاينتابه الناس من زورٍ ووراد
نرى الندى والردى من راحتيهلنا لَمَّا جَرَى الْفَيْضُ محْفُوزاً بِإمْدَادِ
سِرْ غَيْرَ وَان وَلاَ ثانٍ عَلَى شَجَنٍإن الإمام لمن صلى بمرصاد
وَكَاشِحِ الصَّدْرِ تَسْرِي لي عَقَارِبُهُرَشَّحْتُهُ لِعِقَابٍ بَعْدَ إِجْهَادِ
أموعدي العبد إن طالت مواعدهلَهْفِي! مَتَى كُنْتُ أُدْحِيًّا لِرُوَّادِ؟
دوني أسود بني العباس في أشبٍصَعْبِ المَرَامِ غَرِيزٍ غَيْرِ مُنْآدِ
بين الإمام وموسى لامرئٍ شرفهذَا الْهُمَامُ وَهذا حيَّةُ الْوَادِي
الراعيان بإنعام ومرحمةٍوالغافران ذنوب الحالف الصادي
أعطاهما الخالق الأعلى وهزهماميراث أحمد من دين وإصفاد
وَالوَالدُ الْغمرُ وَالْعمُّ الْمُعاذُ بهلمْ يَرْضَيَا دُون إِفْرَاع وَإِصْعاد
قاما بما بين يعبورإلى سبلٍ مُسْتضْلعيْن بتُبَّاعٍ وَقُوَّاد
حتى استباحا سنام الأرض فانصرفاعنْ آل مَرْوَان صَرْعى غَيْرَ نُهَّاد
نعم الإمامان لا يقفو مقامهمابِالْحرس دُون عمُود الدِّين ذوَّاد
هُما أَقَامَا عصَا الإسْلام وَارْتجعاأَعْوَاد أَحْمَد منْ شرْقٍ وَأَعْوَاد
فالآن قرَّتْ عُيُونٌ فاسْتقرَّ بهموت النفاق ومنفى كل هدهاد
تَفَرَّجَتْ ظُلَمُ الظَّلْمَاءِ عَنْ مَلِكٍمنْ هاشمٍ فَرِسٍ للنَّاكثِ الْعادي
عن القصيدة
«أمن وقوف على شام بأحماد» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٧٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.