ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِبوَلَمْ تَشْفِ قَلْباً منْ طِلاَب الْكَوَاعِبِ
نعمْ إنَّ في الإبعادِ للقلبِ راحةً إِذَا غُلِبَ الْمَجْهُودُ مِنْ كل طَالِبِ
وإِني لَصَرَّافٌ لِقَلْبِي عَنِ الْهَوَىوَإنْ حَنَّ تَحْنَانَ الْمَخَاضِ الضَّوَارِبِ
تكَلَّفَني مِنْ حُبِّ «عَبْدَة َ» زَفْرَةٌ وفي زفراتِ الحبِّ كربٌ لكارب
وَللْحُبِّ حُمَّى تَعْتَرِينِي بِزَفْرَةٍ لها في عظامي نافضٌ بعدَ صالبِ
فويلي منَ الحمّى وويلي منَ الهوىلأيِّهما أبغي دواءَ الطَّبائبِ
لقدْ شرقتْ عيني "بعبدة َ" غادياًودَبَّتْ لِقَتْلِي مِنْ هَوَاهَا عقاربي
فوالله ما أدري أبي منْ طلابهاجنونٌ أم استحدثتُ إحدى العجائبِ
إِذَا ذُكِرَتْ دَارَ الْهَوَى بمَسَامِعِيكما دارت الصَّهباءُ في رأسِ شاربِ
هِيَ الرَّوحُ من نَفْسِي ولِلْعَيْنِ قُرَّةٌ فداءٌ لها نفسي وعيني وحاجبي
فَإِنْ يَكُ عَنِّي وَجْهُهَا الْيَوْمَ غَالباًفَلَيْسَ فُؤَادِي مِن هَوَاهَا بِغَائبِ
عن القصيدة
«ذَهَبْتَ وَلَمْ تُلْمِمْ بِبَيْت الْحَبَائِب» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.