ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا قلْ لتلك المالكيَّةِ أصحبيوإِلاَّ فمنِّينا لقاءَكِ واكْذبِي
عِدِينَا فإِنَّ النَّفْسَ تُخْدَعُ بالمنىوقلبُ الفتى كالطَّائر المتقلِّب
وقدْ تأمَنِي منْ لا يزالُ مُباعِداًعلى قربِ من يدنو بسهلٍ ومرحبِ
فإِنَّك لوْ تجْفُوك أمٌّ قريبةٌتجافيتَ عنها للبعيدِ المقرِّب
إِذَا يَئِسَتْ نفْسُ امْرىءٍ من قَرينةٍ تبدَّل أخرى مركباً بعد مركبِ
فلا تُمْسِكيني بالهوان فإِنَّنيعن الهونِ ظعَّانٌ لقصدِ الملحَّبِ
حَبَسْتُ عليك النَّفس حولينِ لا أرىنوالاً ولا وعداً بنيلٍ معقَّبِ
وماكُنْتُ ـ لوْ شمَّرْتُ ـ أوَّلَ ظَاعنٍبِرَحْلِيَ عَنْ جَدْبٍ إِلى غيْرِ مُجْدِبِ
ولكِنَّني أُغْضِي جُفُوناً على القَذَاوأحفظُ ما حمَّلتني في المغيَّبِ
وأنتِ بما قرَّبتني واصطفيتنيخلاءٌ وقدْ باعدتني بُعدَ مذنبِ
كقائلة ٍ: إِنَّ الحِمار ـ فنحِّهِعن القتِّ أهلُ السِّمسم المتهذِّبِ
وما الحبُّ إلاَّ صبوةً ثمَّ دنوةٌ إذا لم يكنْ كان الهوى روغَ ثعلبِ
عن القصيدة
«ألا قلْ لتلك المالكيَّة ِ أصحبي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.